ناس كتير بدأت حياتهم بقصة فشل بس قدروا يوصلوا لنجاحات كبيرة, ومنهم الكاتبة المعروفة ج. روليجن اللي قدمت لينا سلسلة من أحلى وأمتع الروايات في تاريخ الأدب وهي هاري بوتر. مين يتخيل إن السلسلة دي اترفضت أكثر من 12 دور نشر لكن إصرارها وصلها في النهاية لنشرها وتحقيق أعلي مبيعات رواية علي مر التاريخ.

فده معناه إن الطريقة والإجراءات اللي بتواجه بيها المشكلة بيكون ليها تأثير بالإيجاب أو السلب على حل المشكلات و كمان بتأثر على رؤية الناس ليك في مواقف مواجهة الأخطاء.

فممكن نستعرض بعض الإجراءات والخطوات اللي ممكن تتخذها كل ما تواجهك مشكلة:

1. اعترف بأخطائك: يعني اما تقع في غلط وضحه إنت واعترف بيه, ماتخليش حد يلاحظ ويشير لأخطائك لأن في حالة حدوث ده هيظهر أنه خوف أو جهل أو تقصير من تجاهك.

2. قدم تفسيرات لا أعذار: اعترف بخطئك بصورة تعبر عن ثقتك بنفسك و نزاهتك. بس ديما فسر الأسباب اللي أدت للخطأ لكن لا تختلق أعذار. مثلا ممكن تعتذر وتقول “فقدنا العميل لإنني فاتني موعد التسليم النهائي” لكن ما تقولش “فقدنا العميل لأني كنت مسافر في نهاية الاسبوع و فوت الموعد النهائي” لإن دي صيغة عذر وتدل على عدم الاحترافية.


3. لازم يكون عندك خطة لحل المشكلات: اعترافك بأخطائك شيء بس لازم تآخد إنت خطوة لحلها, لإن ده الاختبار الحقيقي ليك. ما تقفش مستني نصيحة حد ليك إنت اللي لازم تقدم حلول لنفسك وتأخذ خطوات تجاه حل مشكلتك عشان ترجع على الطريق الصحيح.

4. ما تكررش أخطائك: بعد ما حليت كل الأخطاء و رجعت تمارس عملك بشكل طبيعي, لازم يبقي عندك دايما خطه تحميك من الوقوع في نفس أخطائك السابقة. ده كمان هيعكس مقدار كفائتك للاخير وهيشوفوا قد إيه إنت بتقدر تعود لطريقك مرة تانية بنجاح وقوة.

5. إرجع لطريقك مرة تانية: ما تترددش للعودة لكن خذ الوقت الكافي اللي تتعلم فيه من أخطائك وبعدها استكمل طريق نجاحك. لإن الطريقة اللي بتواجه بيها الفشل عليها عامل كبير في الخروج منه. لازم تاخد من فشلك عبرة ودرس بس تكمل في طريقك للنجاح لأن رد فعلك في مواجهة الفشل عليه عامل فالأفضل تاخذ نتيجته لصالح تحسين أدائك.

وده يتطلب قوة وذكاء وجداني. عشان كده، لما يجي الوقت لتصرفات تحتاج ذكاء وجداني لازم تفتكر المواقف الآتية:


6. وجهة نظرك: هي العامل الأكثر أهمية في التعامل مع الفشل. فالناس اللي بتحول فشلها لنجاح مدركين أكتر إن أسباب الفشل بتكون عشان شيء فعلوه مش شئ في شخصيتهم. من ناحية تانية، الناس اللي مش بتعرف تتعامل مع الفشل بترجمتها على أنها عيوب ونوعية الشخصية. الذكاء أو بعض أخرى نوعية الشخصية، وده اللي بيؤدي لتجنب اتخاذ قرارات ومخاطر مستقبلية.

7. التفاؤل: هو شعورك بالإيجابية، ودي سمة من سمات مختلفة بتميز الناس اللي بتعرف تخرج من الفشل للنجاح. بمعنى أن الشعور بالتفاؤل هو اللي بيخلئ الناس بعيد عن حالة شعور أن الفشل شيء دائما ما بيتغيرش. بدل ده،
المتفائلون بيشوفوا الفشل عبارة عن عثرة و حالة مؤقتة بتخرج منها وتكمل طريقك للنجاح.

8. الثبات: هو إزاي تحافظ علي التفاؤل و مشاعرك الإيجابية. إنها التفاؤل في العمل. فلما الناس بتقرر إنها النهاية و يفقدوا الأمل ويرجعوا عن أحلامهم بسبب الفشل, لازم تكون من الناس المستمرة في طريقها للنجاح, وما تخليش تفاؤلك يموت. كن زي الرماة وعينك على الهدف ولا تمل من محاولات التصويب عشان مع كل محاولة تزيد خبرتك وتكون أفضل.


كل ده بيثبت إن الفشل ده وجه نظر شخصية, فى ناس بتشوفها هزيمة وناس بتشوفها عثرة في الطريق. إفتكر دايما إن التعامل مع الفشل بصورة جيدة له تأثير على الروح المعنوية وعلى الطريقة اللي الناس بتشوفك بيها وتحكم عليك من خلالها. ياترى هتتعامل إزاي مع الفشل ؟

البحث
أخر